شام للألعاب النارية والمؤثراتشامللألعاب النارية والمؤثراتطلب عرض سعر

نوع مؤثر · Flame projectors

مقذوفات اللهب

نبضة لهب عمودية تُشغَّل وتُوقَف كهربائياً، فتعطي إيقاعاً حرارياً يشعر به الحضور لا يراه فقط. هو أكثر مؤثر يحتاج انضباطاً في المسافات والإشراف.

  • هواء طلق

الأثر كما يُرى: نبضات من اللهب البرتقالي تصعد عمودياً بارتفاع أمتار وتنطفئ فوراً، بحرارة تُحسّ من مسافة.

مؤثر يُحسّ بالحرارة

ما يميّز مقذوف اللهب أنه المؤثر الوحيد الذي يصل أثره إلى الحضور جسدياً: موجة حرارة قصيرة تُحسّ في الوجه. هذا يعطي العرض بعداً لا تعطيه المؤثرات الضوئية، ويُستخدم عادة في ضربات إيقاعية قليلة ومحسوبة خلال الحفلات الغنائية أو في لحظة ذروة واحدة.

وبما أنه يعمل بنبضات مستقلة، فهو من أدقّ المؤثرات تزامناً مع الموسيقى: لا زمن صعود ولا تأخير، الأمر يُنفَّذ في لحظته.

الشروط الأشدّ في كل الكتالوج

هذا المؤثر يعمل بغاز، وكل ما يتعلق به يخضع لانضباط أعلى: تخزين الأسطوانات وتثبيتها بعيداً عن الحضور، اختبار الخطوط قبل العرض، ارتفاع حرّ يزيد كثيراً على ارتفاع النبضة، إبعاد عن كل قماش وزينة وشجرة، وإشراف مباشر من مشغّل يرى المؤثر ويملك مفتاح إيقاف مادياً بيده لا برمجياً فقط.

ولا يُستخدم في القاعات المعتادة: الأسقف التي نراها في قاعات الأعراس والمسارح المتوسطة لا تكفي، والاستخدام الداخلي محصور بمسارح ذات ارتفاع استثنائي وبموافقة صريحة من إدارتها. حين يُطلب هذا المؤثر في مكان لا يصلح له، نقول لا ونقترح اللهب البارد بدلاً منه.

أين يُستخدم فعلياً

في الحفلات الغنائية على المسارح الخارجية، وفي عروض المهرجانات التي تحتاج ضربات قوية قليلة، وفي التصوير حين تكون الحرارة نفسها جزءاً من المشهد. الاستخدام الرشيد له قليل ومتباعد: نبضات كثيرة متتابعة تُفقده أثره وتستهلك غازاً وتزيد الحمل الحراري في الموقع بلا مقابل بصري.

ابدأ من الموقع لا من الميزانية

أرسل لنا موقع المناسبة وتاريخها، ونقول لك ما يمكن تنفيذه فيه فعلاً قبل الحديث عن أي رقم.